Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مصر ترفض تصديق البرلمان الليبي على اتفاق بحري مع تركيا

    أكتوبر 21, 2026

    العلاقات الإماراتية الفرنسية على أسس قوية وفق محمد بن زايد

    أكتوبر 19, 2026

    الدعم المصري لأمن السعودية.. قراءة في دلالات الموقف

    أكتوبر 19, 2026
    الشمس النوبية – Ashams Anobiaالشمس النوبية – Ashams Anobia
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    الشمس النوبية – Ashams Anobiaالشمس النوبية – Ashams Anobia
    الرئيسية » التنسيق الحضارى يدرج اسم يحيي إبراهيم باشا فى مشروع حكاية شارع news
    ثقافة

    التنسيق الحضارى يدرج اسم يحيي إبراهيم باشا فى مشروع حكاية شارع news

    أغسطس 20, 2022
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    في إطار سعي الحكومة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتكريم الشخصيات التاريخية المصرية، قام الجهاز القومي للتنسيق الحضاري بإدراج اسم يحيي إبراهيم باشا في مشروع “حكاية شارع” والذي يعمل على إحياء الذاكرة القومية والتاريخية للمجتمع المصري.

    التنسيق الحضارى يدرج اسم يحيي إبراهيم باشا فى مشروع حكاية شارع  news
    يهدف مشروع “حكاية شارع”، إلى التعريف بالشخصيات المهمة التى أطلقت أسماءها على بعض الشوارع، وذلك من خلال وضع لافتات باسم وتاريخ الأعلام الذين أطلقت أسمائهم على الشوارع، والذين يشكلون قيمة تاريخية وقومية ومجتمعية لمختلف فئات الشعب المصرى واليوم نستعرض شخصية “يحيي ابراهيم” والذى له شارع يحمل اسمه.
    ولد يحيى إبراهيم في عام 1861 ببلدة “بهبشين” بمحافظة بني سويف، وانتقل إلى القاهرة، حيث تلقى العلم بمدرسة الأقباط الكبرى بالقاهرة، والتحق بمدرسة الحقوق وتخرج فيها عام 1880.
    عقب تخرجه عين مدرسًا بمدرسة الألسن (1880-1881)، وكان سنه وقتئذ تسع عشرة سنة، فقام بتدريس ما عهد إليه خير قيام، وأبدى من الكفاءة النادرة وحسن الإفادة ما دل على علم وافر وتبحر عميق، حتى لهجت بذكره الألسن، ثم عمل مدرسًا بمدرسة الإدارة (الحقوق)، علاوة على وظيفته السابقة (1881-1882)، وقام بتدريس القوانين والترجمة، ثم أصبح وكيلاً لمدرسة الحقوق عام (1884-1888)، وكانت الفروع التي يدرسها هي القوانين الرومانية وقانون التجارة بالإضافة إلى تدريس القوانين الأخرى، فأظهر همة عالية ونبوغًا فائقًا دل على مقدرته الكبيرة، وبراعته العظيمة، واستمر بالمدرسة إلى أن صدر أمر عال بتعيينه في المحاكم الأهلية.
    وعندما صدر الأمر العالي بتعيينه في المحاكم الأهلية، تقلد منصب نائب قاضي بمحكمة الإسكندرية الأهلية (1888-1889)، ورقي قاضيًا عام 1889، وانتقل للمنصورة، ثم أصبح رئيسًا لمحكمة بني سويف (1889-1891)، فوكيلاً لمحكمة المنصورة (1891-1892)، ثم انتقل إلى محكمة الاستئناف الأهلية عام 1893.
    وتدرج في وظائف القضاء فكان مثالًا عاليا للنزاهة والاستقامة، وعنوانًا كاملًا للعدل والإنصاف، واستمر كذلك في دائرة القضاء إلى أن تعين نائب مستشار بمحكمة الاستئناف سنة 1892، ثم مستشارًا بها فقام بما عرف عنه من الكفاءة والخبرة، ونال احترام زملائه المستشارين في هذه المحكمة.
    ولما وجدت محاكم الجنايات رأس دائرة محكمة جنايات طنطا، وذلك في سنة 1905، وكان يرأس بعض الدوائر المدنية إلى أن خلت وظيفة رئاسة محكمة الاستئناف، فتعين رئيسًا لها في 10 فبراير سنة 1907، ومكث بها مدة 13 سنة أظهر فيها من حسن الكياسة، ومكث بها حتى عام 1919.
    عندما قام “يوسف وهبة باشا” بتشكيل وزارته الأولي (20 نوفمبر 1919-21 مايو 1920)، اختار يحيى إبراهيم باشا وزيرًا للمعارف، ثم عين في نفس المنصب في وزارة “محمد توفيق نسيم باشا” الثانية (30 نوفمبر 1922-9 فبراير 1923)، وقد اهتم أثناء عمله بوزارة المعارف بمحو أمية العمال، ونشر الثقافة بينهم، وافتتح في عهده (22) قسمًا ليليًا لتعليم العمال في مناطق مختلفة من البلاد.
    عقب تقديم حكومة محمد توفيق نسيم استقالتها ظلت البلاد بدون وزارة لمدة شهر، إلى تم إسناد تشكيل الوزارة إلى يحيى إبراهيم باشا، فتولى رئاسة الوزارة بالإضافة إلى منصب وزير الداخلية في الوزارة التي قام بتشكيلها في (15 مارس 1923-27 يناير 1924)، وتولي فيها أيضا وزارة العدل بالنيابة (18 نوفمبر 1923)، ونظرًا لحنكته القانونية أطلق عليه لقب “شيخ القضاة”، وأطلق على وزارته اسم وزارة القوانين لكثرة ما أصدرته من قوانين.
    فكان من أهم أعمال وزارته، الإفراج عن الزعيم “سعد زغلول” بعد أقل من أسبوعين من توليه الوزارة، وكذلك المعتقلين في مصر، ثم المحكوم عليهم من أعضاء الوفد والمعتقلين منهم في سيشل، كما ألغيت الأحكام العرفية، ويعتبر إصدار الدستور في 19 من ابريل عام 1923، أهم أعمال وزارته، هذا بالإضافة إلى أنه سن قانون الانتخابات وأجريت الانتخابات في نزاهة.
    كان رئيساً لحزب الاتحاد، وهو حزب أنشئ لمساندة القصر عام 1925، كما عين عضوًا بمجلس الشيوخ في العام نفسه 1925.
    اضطلع بمهام منصب وزير المالية في وزارة أحمد زيور باشا الثانية (13 مارس 1925-7 يونية 1926)، وتولي الرئاسة والخارجية بالنيابة في هذه الوزارة (3 مايو 1925). كما تولى رئاسة مجلس الشيوخ خلال الفترة (15 يونية 1931-30 نوفمبر 1934 ).
    له كتاب باسم “القطع المنتخبة”، طبع منه جزآن في مطبعة بولاق عام 1893 جمع فيه ما يختص بأمور القضاء وتاريخه، توفي يحيى إبراهيم باشا في عام 1936.

    المقالات ذات الصلة

    مصر ترفض تصديق البرلمان الليبي على اتفاق بحري مع تركيا

    أكتوبر 21, 2026

    الدعم المصري لأمن السعودية.. قراءة في دلالات الموقف

    أكتوبر 19, 2026

    تحصين الهوية المصرية في عصر الذكاء الاصطناعي

    سبتمبر 22, 2026

    مصر تتقدم في مؤشر الانفتاح الاقتصادي إلى المرتبة 49

    سبتمبر 18, 2026

    الرئيس عبد الفتاح السيسي يشهد تخرج الدورة السادسة للجهات القضائية

    سبتمبر 17, 2026

    الرئيس المصري يستقبل محمد بن سلمان في القاهرة

    سبتمبر 15, 2026
    أخبار شائعة

    مصر ترفض تصديق البرلمان الليبي على اتفاق بحري مع تركيا

    أكتوبر 21, 2026

    العلاقات الإماراتية الفرنسية على أسس قوية وفق محمد بن زايد

    أكتوبر 19, 2026

    الدعم المصري لأمن السعودية.. قراءة في دلالات الموقف

    أكتوبر 19, 2026

    السعودية تعترض صواريخ ومسيرات فوق أراضيها والبحر الأحمر

    أكتوبر 16, 2026

    براد بيت يتألق في فيلم «قلب الوحش» وسط براري ألاسكا

    أكتوبر 12, 2026

    وزارة المالية المصرية: فيتش تثبت تصنيف مصر عند B

    أكتوبر 8, 2026

    طيار فلاي دبي يحظى بإشادة قرقاش ومودي بعد حادث FZ1073

    أكتوبر 2, 2026

    عبد الله بن زايد يشارك في مباحثات إقليمية بنيويورك

    سبتمبر 24, 2026
    © 2024 الشمس النوبية | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter